

لآ أحبها , وَ لآ أكرها !!
أنا بينهمآ : ) !
لآ أشتآقها ، وَ لن أنسآها ♡ !
… شعورٌ رمآدي يطغى على إحسآسي !
ربمآ ھكذآ يجب أن يكون الإنسآن :(
عندمآ يُقرر أن يكون قوياً ! :’)
-̴

*
أحياناً يُـفرط الألم عبثه فينا،
يفرط فينا حدّ البكاء وحدّ الجنون، يفرط فينا حتى تعتاد قلوبنا الألم وتتخدّر !
لنصبح بعد ذلك مشاعر مصمتة، مشاعر موجودة
ولكن غابت كل علامات وجودها فينا ..
حينها نحس بخواء روحي ،
وفراغ كبير في قلوبنا الصغيرة ، نحس بشيء يجعلنا في منطقة ما بين الإحساس وعدمه ..
في منطقة مبهمة تحيـّرنا وتشتتنا وتجعلنا غير قادرين حتى على الاختيار ما بين الضحك والبكاء ..
هي فقط حالة جمود وكأننا نقف في نقطة والعالم كله يدور من حولنا ..
يجرّنا لندور معه ونقاوم دورانه وحركته اللامنتهية ..
نتمنى أن يصمت العالم .. أن يقف ..
أن يهدأ من حولنا لكي يشاركنا جمودنا وصمتنا وموتنا ..
ولكن كلها أماني لحظية لاسبيل لتحقيقها ..
دوّامات من الألم والفقد والشوق والحسرة تجتاحنا كلّ يوم ..
تعصف داخلنا بجنون ولكنّ ظاهرنا ساكن كشاطئ جميل ..
يظنون عندما يروننا أنّه هدوء ما قبل العاصفة ..
ولكنهم لا يعلمون أنه هدوء ما بعد العاصفة ..
فقد وُلدَت وعاشت وثارت وقاومت ثم احتضرت وماتت قضايانا داخلنا ..
ولم يعلموا عنها لأن أصواتنا وضحكاتنا وحركاتنا المدروسة زيـّـفت كل الحقائق !
مشاعرٌ لها بداية وليس لها نهاية ..
قدرنا أن نعيش مع الألم .. وأن نتعايش معه..
آن الأوان لنتعلم كيف نخفي آلامنا ونعالجها .. ونتعلم كيف نعالج آلام الآخرين ..
لا أن نزيد آلامهم !
لأنه كلنا فيه من الأسى ما يكفيه ويزيد فلا حاجة لعرض المزيد أمامهم .. هي الحياة ..
ولدنا فيها مع شقاء وبعد شقاء .. وللشقاء !
تلك كانت بدايتنا .. ولكننا نستطيع أن نختار نهايتنا .
. فليس كل من يولد بشقاء يموت بشقاء ..
لأن مفهوم النهايات السعيدة ليس في القصص الخيالية فقط !
لكنـّـه واقع يمكننا اختياره “)
‘

‘
كل الأماكن تُخبأ لنا نسخة شفافة لـِ تلك التفاصيل التي قد عشناهآ !
وعند المرور بهآ .. :
البعض منها نراها ب رونق خآص ,
و البعض الآخر قد لا نرى سِوى’ الالم







